الجمعة، 4 فبراير، 2011

ايام الصحوة - ٤ - رأيي

طبعا انا مش عارف ابدأ رأيي منين الاول .. بس نمسك الموضوع من اوله .. النظام فضل سايبنا تلات، اربع ، خميس ، جمعة لحد ما بدأ يرد على الناس فى خطاب الريس ..
النظام مكنش مصدق ان الناس فعلا كانت ممكن تتحرك .. اتفاجىء ... بس رد فعله كان بطىء للغاية .. فا خلا الناس مطالبها تزيد جدا !!

المهم اكيد الحزب لقى نفسه فى خطر .. فا بدا فى تنفيذ الخطة ...

اول حاجة: انسحاب الداخلية .. مؤامرة سيئة ، الغرض منها انه يقعدنا كلنا فى بيوتنا نحميها عشان خايفين نمشى نروح مظاهرات او نروح التحرير او اى مكان غير البيت ... على الرغم من اعجابى بتعاون الناس فى اول يوم .. انما الحكاية زادت عن حدها اوى .. ما ينفعش يبقى شباب البلد بيجيب عيش و خضار الصبح و واقف بعصاية و نابوت باليل !! .. العملية زادت و بقت ضحك على الناس .. غير طبعا الستات اللي كانوا بيتكالموا على التلفزيون المصرى يصوتوا و يعيطوا عشان يزودوا من حالة الرهبة و الخوف عند الناس .. و لا شك ان ٨٠٪ من المكالمات دى متفبرك طبعا !! ..

طيب نيجى للاجراءات اللى اتعملت :

نزول الجيش : هوفين الجيش ، فين قوات المشاه .. فين وحدات الجيش اللى تسيطر على البلد و تأمن الدنيا خصوصا ان مفيش شرطة ! .. فين الجيش اللى يطبق حظر التجول .. مش يسيب الناس تأمن نفسها و يطبقوا هم الحظر !

المؤامرات اللى بتحصل: لا شك ان فى مؤامرات داخلية مش مفهومة .. بداية من انسحاب الشرطة لحد اطلاق المساجين من السجون فى نفس الوقت .. " نفس سيناريو تونس بالمناسبة و لسة انهاردة عندهم خبر زى بتاعنا .. عودة افراد الامن الى الشارع و اعتقال وزير الداخلية السابق !" ..
+ مؤامرة الاربع فى التحرير .. و ازاى الجيش بيتفرج .. انا فاهم انه مينفعش يضرب طرف من الاتنين .. بس على الاقل يفصل بينهم !!

اقالة الحكومة : الحكومة الجديدة زى القديمة ، ما عدا كام وزير كدا .. اهمهم الداخلية .. و رئيس الحكومة بيتعهد انه محدش يضرب المعتصمين اللى فى التحرير .. و تانى يوم يضربوهم و يقولك اصل انا مكنتش عارف !! ائا كان انا كنت عارف يا كداب يا ابن ال !! .. اثق فيه ازاى تانى !!

و اثق ازاى فى النظام اللى يعرض رئاسة الحكومة ثم يِعرِض الوزارة على رشيد محمد رشيد .. فالراجل يرفض .. يقوموا يحيلوا للنيابة و عايزين يحققوا معاه و يجمدوا ارصدته !! منين كان هيبقى وزير و دلوقتى بيتحاكم ..

تعيين نائب الرئيس : حاجة كويسة عشان اخيرا موضوع التوريث بدأ يتلاشى .. بس نائب الرئيس برضه بيتكلم بنفس اللهحة القديمة .. ان الاخوان هم اللى ورا الموضوع .. و ان المتظاهرين لازم يروحوا بيوتهم !!

الاعلان ان الريس مش هيترشح + تعديلات دستورية : انه مش هيترشح دا كويس .. انما التعديلات هتتعمل ازاى و البرلمان كله حزب وطنى .. حتى لو عملوا اعادة فى الدواير اللى فيها طعون .. كام مقعد يعنى .. ١٥٠ مثلا ! .. برده الاغلبية وطنى ! .. دى مناورة ليس الا .. و هو يعنى لو حتى الدواير كلها اتعادت فيها الانتخابات .. ازاى هنصدق بالعقل كدا ان الحزب هيتنازل عن الاغلبية !!

منع العادلى ، عز ، جرانة ، المغربى من السفر و تجميد ارصدتهم : سياسة " كبش الفداء " .. الحزب بيشوف مين اكتر ناس مكروهين و يضحى بيهم .. فا بالتالى الناس ترتاح و فى نفس الوقت يبان ان الحزب نضيف و ان العناصر دى دخيلة عليه .. و انه خايف على مصلحتنا !!

و بعدين يعنى هم فجأة اكتشفوا !! كان فين من زمان النظام !! نايم ؟!

الحوار مع المعارضة : مش مضمون نتايجه !

الاعلام: كله سيء .. الجزيرة و العربية ساعات كتير بيهولوا و بيزودوا فيها اوى .. و التلفزيون المصرى فى التلاجة .. بجد بيعصب و مستفز .. كله تلفونات مؤيدة لمبارك .. طب هاته مكالمة واحدة ضده ! .. دا غير البطء فى الاعلان عن الخبر .. غير النفاق و الارف ..

طبعا دا غير على التلفزيون المصرى التهويل اللى حصل و الستات اللى بتصوت و تعيط عشان يخوفوا الناس و ٩٠٪ من المكالمات دى متفبرك ، و فعلا نجحوا انهم يخلوا اهالى كتير يمنعوا ولادهم من النزول للمظاهرات بسبب الخوف..

تثق ازاى فى النظام و فى الحزب الحاكم لما يكون الاعلام بتاعه متحيز لهم و بيعرض معلومات غلط و بيوصف اللى فى المظاهرات انهم عملاء و بياكلوا كنتاكى !! ايه الهبل دا !! اثق ازاى في انهم هيطبقوا الديمقراطية و الاعلام بتاعهم مش ديمقراطى اصلا !!

الجرايد القومية : مش هقول غير ان اخبار اليوم كاتبين انهاردة : انفراد بالوثائق: كوماندوز حزب الله هربت المساجين و عناصر من حماس و ايران فى احداث الشغب .. و تفتح عشان تشوف الوثاذق ، تلاقى صور طفل عنده ٣ سنين رسمهم .. + صور من google earth لميدان التحرير و التلفزيون .. قال يعنى دى الخرايط اللى هيستولوا بيها على وسط البلد !!!!

مؤامرة يوم الاربع : محدش فاهم دا ازاى حصل .. و ازاى الجيش بيتفرج مش بيفصل بينهم حتى !! .. فعلا محدش فاهم حاجة !

هل الجيش مثلا مستنى تفجر الاوضاع اكتر عشان يقول للنظام انا مش هقدر احميك اكتر من كدا و الشارع فلت من ايدى و بالتالى يقلب الحكم و يسيطر الجيش .. او يكون فى خلاف بين مؤسسة الرئاسة و الجيش و برضه عايرين يتخلصوا من عناصر الرئاسة " اللى اعرفوا ان فى ت،نس برضه الجيش هو اللى خلص الموضوع و قال لبن على انا مش هاحميك تانى فا يستحسن تمشى من نفسك "

طيب نيجى بقى لوجهات النظر :

الناس اللى بتقول ان المتظاهرين خربوا البلد و منكم لله و الكلام دا !! .. والنبى دا كلام .. المتظاهرين كانوا طالعيين سلميين جدا و ليهم مطالبهم المشروعة فى حياة كريمة .. لكن مؤامرات الداخلية عليهم هى اللى ادت لكدة .. تقوموا تقولوا ان هم السبب !! .. ازاى ... اللى بيعمل كدا عنده نوع من الانانية .. مش بيفكر غير فى الدايرة بتاعته الصغيرة اللى اتأثرت .. نمط و روتين حياته اتغير و بالتالى بيصب غضبه علي المتظاهرين و كأنهم مسؤلين .. طيب ادلهم مثال : لو والد واحد فيكو قاله اعملى شاى .. و هو جاى يحط الشاى ، اتدلق على ايده و حرقها .. هل معنى كدة ان الاب هو اللى غلطان من الاول انه طلب الشاى ؟! .. ولا ان الشاى يتدلق و يحرقة دا مكنش متوقع اصلا و حصل غصب عنه ؟!
نفس الموضوع ، التخريب و الحرائق و السرقة ما كانتش متوقعة ابدا تحصل .. مش انها حصلت بسبب المظاهرات !


تانى حاجة .. طبعا بعض خطاب عدم الترشح .. الناس اتقسمت .. اللى يقولك كفاية لحد كدا و اللى يقول لا يمشى دلوقتى ..
قبل ما اكمل احب اقول ان فى ناس تحولوا ل " انا بحب مبارك " .. دول مش عارف اقولهم ايه بس بدعلهم ربنا يشفيهم .. و بالمناسبة اقروا الكتوب فى ال links دى .. :

http://ar.wikipedia.org/wiki/متلازمة_ستوكهولم

http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm_syndrome

.. نرجع لموضوعنا .. الناس اللى بتقول كفاية كدا .. انا مقدر ان البلد فى ظروف سيئة .. بس خلاص نتيجة ٢٠ سنة من الحكم السىء ، اتكتب على مصر انها تعيش ايام صعبة .. فا يا نعيشها دلوقتى يا هنرجع نعيشها بعد ٨ شهور
..
لو فاكرين ان فى تعديلات دستورية هتحصل فعلا : ازاى يعنى ، الحزب كله وطنى و لو اتعملت اعادة ، برضه هيبقى وطنى الاغلبية .. ما هو بالعقل كدا .. انا لو مدير شركة .. هل هعمل حاجة تخلى حد تانى ييجى ياخد مكانى .. اكيد لا .. دا غلط بس هو الواقع ..
فا كل اللى النظام بيعملوا انه بيحاول يفضل موجود و يكسب شوية وقت ..

طيب قالك ما هو لو مبارك مشى هتبقى فوضى .. مبدئيا الفكرة مش فى شخص مبارك .. فى غيره لازم يمشى .. بس هو الرمز و الراس الكبيرة .. فا لو مشى دا معناه انه ممكن فعلا النظام يتغير .. و هيمسك النائب بتاعه لفترة مؤقتة و تمشى العملية ..

قالك الدستور بيقول انه لازم الرئيس عشان نعدله .. يا جماعة دا كلام بيتقال عشان نبدأ احنا نتمسك بيه و نقولو خليك معانا لو سمحت .. فى مادة فى الدستور هجبلكوا رقمها بالضبط .. بتقول ان الريس ممكن ينقل كل صلاحياته للنائب .. و على هذا الاساس ممكن النائب يحل البرلمان او يطلب التعديلات .. و البدء فعلا فى عمل انتخابات نضيفة ..
و بعدين دى ثورة ! يعنى لازم تتحقق مطالبها و يتم تعديل الدستور بصرف النظر لقى صلاحيات الرئيس موجودة عند مين .. او الرئيس موجود ولا لا .. دي ثورة و عايزة تعدل الدستور .. يبقى تعدله .. او يعملوا استفتاء شعبى على التعديلات المقترحة .. و يبقى فى مراقبة دولية للاستفتاء عشان ميحصلش تزوير ..
و بعدين احنا مش بنقول الدستور كله . و محدش قال هنغير قانون المرور مثلا .. انما المواد المهمة المتعلقة بالانتخابات و ممارسة العمل السياسى ..
دا غير اننى بالفعل قريت مقال و شفت فيديو عن حل للموضوع دا .. و اللينكات اهى:

http://www.facebook.com/video/video.php?v=10150126956860141&oid=123766881029023&comments


http://dostor.org/art/news-and-variety/11/february/5/35926

جه قالك طب مين هيمسك .. يا جماعة ماهو احنا هنشوف مين هيترشح و يقول برنامجوا و نشوف ،،، و بعدين ممكن يحصل ائتلاف وطنى ... يعنى تبقى الحكومة فيها كل الاطراف مش طرف واحد مستحوذ ...

جه قالك فى خطر خارجى .. انا من يوم ما اتولدت و انا بسمع ان مصر مستهدفة ٢٤ ساعة و ٧ ايام فى الاسبوع ... يا جماعة مش كدا .. نهدا شوية .. اسرائيل مش قاعدة مستنية مبارك يمشى عشان تخش سينا .. و امريكا مش هتفتح جبهة جديدة للحرب.. و فرنسا مش هتحتلنا .. و نيروبى مش هتبعت الجواسيس .. نهدا شوية ..

جه قالك بس النظام بدا فعلا ياخد خطوات .. يا جماعة دا تنويم مغناطيسى .. النظام عمره ما هيعمل اجراءات عشان يسيب الحكم .. ما هو كلنا عارفين ان لو انتخابات حرة .. النظام دا هيمشى .. و رئيس الحكومة بيكدب من تانى يوم .. نصدقه ازاى !!!
و حتى لو فرضنا انه فعلا مش هيرشح نفسه تانى .. طيب ما هو طول ما النظام دا مسيطر على الوضع هيجلنا واجد يطبق نفس السياسات و نفضل على نفس الحالة .. العملية مش ان بس مبارك ميجيش تانى .. العملية ان النظام كله يتغير..
و بالمناسبة لسا شايف فيديو الريس كان بيفتتح حاجة و كان بيتكلم لنه موجود سنة ٢٠١٢ ! يعنى كان ناوى يكمل !

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1715699566018&oid=103622369714881&comments

+ ان احمد شفيق فى مؤتمر كان بيتكلم و هو كله ثقة ان عنده وقت انه يغير حال المواطن ! يعنى واثق انه قاعد ٣ او ٤ سنين عاى الاقل ! يبقى فين بقى الانتقال للسلطة !!

و ليه نستنى كمان ٦ شهور عشان ننزل نعمل مظاهرات تانى و نقول تغيير .. ما نكمل فى اللى احنا فيه ! .. و بعدين احنا للاسف زهقنا و تعبنا فى ١٠ ايام .. لازم نستحمل عشان التغيير الحقيقى .. مش نطلع من اول جولة ..

بس اللى نفسى فيه انه يبقى في تحرك تانى غير ميدان التحرير ، خايف يبدأ يفقد قوته و ضغطه .. هو اكيد لسه بيضغط عليهم لما يلاقوا الملايين هناك بس عايزين نشوف وسائل ضغط تانية .. و بعدين ميدان التحرير بقى ساحة للمعركة بين اتنين من الشعب .. يعنى اى واحد عايز يتخانق مع حد ممكن يقولوا انزللى ميدان التحرير ! مع الاسف ..

كلمة اخيرة .. الناس اللى ماتت دى على ايد الشرطة او البلطجية ، مش من حقهم ان مطالبهم المشروعة تتنفذ .. مش المطالب دى عشان حياة افضل فى المستقبل لينا كلنا .. ولا يبقوا ماتوا و يضحك علينا بكلمتين !

انا للاسف مقدرتش انزل التحرير انهاردة رغم اننى زى ما قلت محتار هل موضوع الميدان اصبح ليه فايدة ولا محتاجين تحركات اكتر .. ما نفعش انزل عشان اهلى .. مش قادر اقلل و اخاطر بمشاعر القلق اللى عندهم ،، و اللى وصلت لحد انهم رافضين فعلا اننى انزل ..

على العموم انا كان فى حاجات كتير فى دماغى و اعتقد ان في حاجات نسيت اقولها .. بس اللى عايز اقوله .. لو انت طالع اسكندرية .. و لما وصلت للبوابات .. قولتلك ارجع القاهرة تانى و كمان شوية نبقى نطلع تانى .. هترجع ولا هتقولى لا هكمل الطريق اللى بدأتو ؟!

هنا القاهرة

كتب هذه المقالات كريم حلمى و هو محتار فى اللى بيحصل و ربنا يستر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق