السبت، 4 مايو، 2013

الصافطازين - الجزء الأول -


إنها لحظة اللا وعى الفريدة من نوعها .. 
- إنها تلك اللحظة الممزوجة بسنة كآبة على سنة اكبر سعادة مع سنة اكبر من اللامبالاة مع تكييف على درجة ٢٤ و تليفزيون عليه مسلسل تركى اسمه " احببت طفلة " باصِصلُه بس مش شايفه ولا سامع منه ولا كلمة ! .. 
- تلك اللحظة التى تدرك فيها ان الممثلة ماجدة هى فى المركز التاسع مكرر فى ترتيب اكتر الكائنات رخامة على وجه الارض .. و المكرر فى نفس ترتيبها هى نادية الجندى ماروحناش بعيد .. 
- هى تلك اللحظة اللى بتكتشف فيها انك يا حرام لا تمتلك القدرة انك تاكل " شيبسيياية " يعنى  | قطعة شيبسى واحدة | .. لوحدها .. لازم تدخل فى بقك لكشة مع بعض و ايدك تتملى زيت .. 
- نفس اللحظة اللى بتركز فيها ان المسلسل التركى اسمه " احببت طفلة " و تقرر انك تكلم المخرج و ترشحله الفنان عمرو دياب عشان اغنية التتر و يا ريت لو تكون حاجة مناسبة زى اغنية " يا ريت سنك يزيد سنتين عشان سنك كدا صغير " ..
- اللحظة اللى تتفاجىء فيها ان كارول سماحة فى حاجة فى وشها باظت .. غالبا عملت عملية تجميل عند نفس الدكتور بتاع نبيلة عبيد اللى عوجلها بقها ! .. 
- اللحظة اللى تعرف فيها ان فى عز ما مصر بتمر بأزمات طاحنة .. فى فيلم نازل اسمه " بوسى كات " .. و واحد تانى اسمه " تتح " !
- انها اللحظة الى فيها بتعرف اد ايه الانتخة مهمة .. زى الاكل و النوم و الشغل و الفرهدة بالظبط .. 
الانتخة تختلف عن النوم بالمناسبة ..
الانتخة انك تفضى دماغك من اى حاجة فى الدنيا و يبقى السقف بيمثل ليك احلى منظر طبيعى ممكن تفضل باصصله لمدة ساعات متواصلة من غير زهق..
- تلك اللحظة التى تتخيل فيها الجاميروكيه و هو قاعد بياكل زبادو فى ابهى صور العلمانية المعقدة المليئة بالهذيان الاسطورى اللى احتار العلماء فى تسميته بالحمبلاظ او الخرتفيل !
- اللحظة اللى بتبدل فيها الدنيا آخر حرفين فيها و تحط مكانهم حرف الواو .. لتصبح دنو .. 
- اللحظة اللى تكتشف فيها ان عم حوواوشى هيقفل الحوش اللى قدامه فى الزمالك و يعمله قعدة لكن الليدو لا ! .. يادى المصيبة ! هنعمل ايه فى المشكلة دى !
- اللحظة اللى تكتشف انك بِتِخلَق لنفسك مشاكل تضايقك فى حياتك من غير اى لازمة زى مثلا ان الفراخ بانيه جات ساقعة و البيبسى مافيهوش صودا .. و ان الدونتس اللى بسكر جايه من غير سكر كتير .. فى حين ان فى ناس مشاكلها معقدة عن كدا شوية !
- اللحظة اللى تدرك فيها كم الظلم فى الدنيا اللى يخلى واحد زى توفيق عكاشة ليه تأثير على الناس اكتر من واحد زى مصطفى محمود ..
و مش بس كدا .. دا موسيقى لأوكا و اورتيجا ممكن تنتشر اكتر من موسيقى لياسر عبد الرحمن..
- اللحظة اللى تعرف فيها ان نفسك ساعات كتير بتمشى فى سكة .. وانت فى سكة تانية خالص ... 
- اللحظة اللى بتؤمن فيها جدا بمبدأ " من حق الكبير يتدلع " ..
- اللحظة اللى تكتشف ان واحد من اعز اصدقائك يتمنى انه يكون معاك فى نفس اللحظة اللى انا قاعد ارغى عنها من الصبح .. 
- انها لحظة الانتقام من الزيكولايس الذى طالما كان يقضى على السيكولام فى كل معركة تحتم عليهم الدخول فى مواجهة مباشرة .. 
- تلك اللحظة التى يفقد فيها الصافطازين كل معناه و يتحول السلامبوحيان الى خطر كبير يهدد حياة أى كائن هايزن فايزن على وجه الارض .. !

كتب هذا الصافطازين كريم حلمى و هو يستمع الى " هبة طوَجى " .. بعد ان رشحها له احد اصدقائه الاعزاء " عبد الله سليمان " ..

الجمعة، 24 أغسطس، 2012

Total Random Shit -- توتال راندوم شيت

Total Random Shit -- توتال راندوم شيت


بقالى كتير ماكتبتش ... فتحت ال folder اللى فيه الافكار .. الافكار اللى بتجيلى ساعات .. ساعات بحس انى مش فاهم حاجة .. مالقتش حاجة فى الفولدر عايز اكتب عنها ... عنها و قمت بدأت note جديدة ... جديدة الاوضاع اللى احنا فيها .. فيها احزاب منيلة بنيلة .. نيلة دى ممكن تبقى مرات النيل ... النيل اللى ملوث .. ملوث الهوا ... الهوا بيفكرنى باغنية سعيد الهوا من اسكندرية .. اسكندرية دى ليها معزة خاصة عندى ... عندى سؤال، هو ابو حامد دا فى حد من الاخوان زعله و هو صغير ؟! .. صغير اوى الواد اللى قدامى دا على انه يشرب سجاير .. السجاير بتخلى الصحة مش حلوة .. حلوة الدنيا من غير المشير .. المشير طنطاوى هو و عنان .. اطلق العنان للطفل اللى جواك .. ارقص ، اتنطط ، العب ، اعمل اى عبط ... عبط اللى احنا معيشين نفسنا فيه من جرى ورا المصالح .. المصالح الحكومية تعتبر تجربة فريدة من نوعها .. نوعها ايه هالة مهران بتاعت اعلانات قطونيل و دايس و كل الاعلانات الزبالة ... الزبالة اللى مالية الشوارع ، ومالية دماغنا ... دماغنا هتنفجر من كتر الاخبار الكئيبة اليومين دول .. دول جابوا اعلان فى رمضان قاللك رمضان احلى فى تاماراى .. تاماراى دا club w bar .. انت بار باهلك ولا لأ ؟؟! .. لا معنديش مشكلة فى انه club ، عندى مشكلة انى اروح فى رمضان المكان دا، ما حبكش يعنى .. يعنى ايه ابقى ماشى فى طريق السويس و اول ما تيجى اغنية زحمة يا دنيا زحمة على الراديو الدنيا تقف تماما !! تمااام هى اكيد صدفة ... صدفة دى اغنية حلوة لعايدة الايوبى .. و احنا فى امس الحاجة لصلاح الدين الايوبى لاستعادة الكرامة ... كرامة المصرى آخر سعر ليها بقى ٣ جنيه و نص .. نص المسلسلات فى رمضان كانت كلها رقص و لبس مفتوح من كل حتة .. معنديش مشكلة مع اللبس و كدا بس برضه مش فى الشهر دا ، نديله احترامه شوية ... شوية يقولوا مرسى تمام و زى الفل ، و شوية يقولوا لا مرسى مش نافع ... يا خوفى لا نرجع لزمن نفاق الرئيس زى ابراهيم نافع ... و فى ناس بالنسبالهم ولا دا نافع ولا دا نافع و ماحدش نافع .. ماحدش يقول على قرية الدبلوماسيين فى الساحل ان اسمها الدبلوماسيين .. لازم تقول ديبلو .. عشان تبقى كويس و شيك ! .. شيك على بياض دى حاجة كلنا نفسنا فيها .. فيها ايه يعنى لما ابقى عايز اسافر اعيش برا شوية ؟! .. شوية تجارب مختلفة لازم اكتسبها .. اكتسب معرفة ناس جديدة .. جديدة ان الريس يصلى مع الناس كل يوم .. يوم ما هاسافر مش هكون بعت البلد و الجو دا ... الجو دا حر بشكل يضايق .. ليه لازم كل واحد يمشى يضايق التانى فى الشارع .. الشارع اللى ماليان معاكسات و شتايم و زعيق و صوت عالى .. عالى اوى نوع البرشام اللى المستشار الزند هو و عكاشة بيبلبعوه ... بلبع اللى فى اسكندرية اكله معدى ... معدى اليوم بسرعة و مش لاحقين نعمل حاجة .. حاجة غريبة اللى كان بيتكتب على الصفحة الاولى لجرنال الدستور ... الدستور اللى احنا مستنيينوا .. مستنيين السينما تفضى عشان نروح باتمان " فارس الظلام " .. طيور الظلام فيلم انا بحبه جدا و بيوصف حاجات كتير من اللى بتحصل فى الكواليس السياسية .. كفاية بقى سيرة الازمة السياسية و الاقتصادية و ازمة المياه و الغاز و البنزين ... يالا انا نازل اشوف بنزين فى محطة توتال ... و دا توتال راندوم شيت !!!

كتب هذه الهرتلة كريم حلمى و هو يستمع الى 
Its complicated soundtrack
Midnight at Paris soundtrack

الأحد، 22 أبريل، 2012

عادى .. ولا مش عادى ؟!

مش عادى اننى اقف كل يوم فى الزحمة ساعة او اكتر و اقول ما هو دا العادى ! 

مش عادى ان يبقى مفيش اخلاق و المحترم هو المختلف و نقول قلة الادب بقت العادى !

مش عادى ان تقوم فى البلد ثورة و يبقى عادى اننا نلاقى نائب المخلوع و رئيس وزرائه و الحاشية بتاعته بتمارس حياتها ببجاحة و كأنه عادى !

مش عادى ان بعد مرور كام شهر على الثورة الناس ترجع لحالتها القديمة و نقول هو الشعب دا كدا .. عادى !

مش عادى ان كل سنة فى المطر الشوارع تغرق و نقول دا العادى !

مش عادى ان الناس تمشى عكسى عشان مكسلين يلفوا من على بعد ١٠٠ متر !

و برضه مش عادى ان التقاطعات كلها تتلغى و لازم فى كل حتة تروح لآخر الشارع عشان تلف !

مش عادى اننا نخون كل الناس و منبقاش عارفين مين الكويس مِن الخاين مِن المنافق للناس !

مش عادى ان العيال الصغيرين يشربوا سجاير و يشتموا و يتكلموا فى مواضيع اكبر من سنهم و نقول ما هو دا العادى !

مش عادى ان ولد يعاكس بنت لمجرد انه شافها لابسة لبس فى وجهة نظره مش عادى !

بس برضه مش عادى ان البنت تلبس لبس مبالغ فيه و تقول انا حرة و عادى !

مش عادى اننى اقعد من شهر نوفمبر ما اكتبش اى حاجة !

مش عادى ان الذوق العام يكون بيميل لاغانى زى المرجيحة و يرفض مقطوعة لتشايكوفسكى !

عادى ان الناس تسمع كل حاجة .. بس اللى مش عادى هو اللى الناس بتفضله فى الآخر !

مش عادى ان على الطريق الدائرى الحارة الشمال تتفاجئ و انت ماشى بطوب و زلط و رمل عشان كانوا بيحطوا يافطة و منضفوش بعد ما خلصوا و كأنه عادى !

مش عادى ان الانسان بيبقى عارف ايه الصح اللى المفروض يعمله .. بس بيعمل عكسُه !

مش عادى ان حد يفضح سر حد كان مؤتمنه عليه !

مش عادى اننا مانفتكرش ربنا الا فى الازمات و بس !

فى حاجات كتير فى الدنيا بقت بتحصل كأنها عادى مع انها من مدة قصيرة ماكانتش عادى .. ليه التغيير الرهيب اللى كل يوم بنعيشه ! .. ايه المؤثرات اللى عملت فينا كدا .. و هل فى طريقة للعودة للحاجات الكويسة اللى فى وقت من الاوقات كانت عادى و دلوقتى مش عادى !  ؟؟

عادى انك تختلف مع حاجات من اللى انا كاتبها ... عشان اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية ، و عادى ! :)


كتب هذا المقالكريم حلمى و هو يستمع الى 
Pink Martini - Tea for Two
و
Yurdal Tokcan - Tears

السبت، 12 نوفمبر، 2011

قصة عبيطة .. بس مش عبيطة

كانت تتنقل بحرية ..
تجوب المكان بأكمله ..
تتفقد كل جوانبه .. 

تستمتع بالتنقل بين الزهور ... و تستنشق رائحتها الجميلة .. 
تنظر الى أعلى فتجد السماء صافية .. و تنظر للنجوم و تبدأ فى عدِّها ..
ترى القمر واضحا ليلا .. و ترى السُحُب و أشعة الشمس تتخللها صباحاً ..

بين الحدائق .. او فى شارع أسفلتى .. كانت تتنقل .. 

جو دافئ نهارا .. و بارد ممتع ليلا .. 
ليس لها حدود .. تتنقل فى مساحات واسعة و شاسعة .. 

تجد طريقها لغذائها بسهولة .. 
لا يزعجها شيئا .. مستمتعة بالهدوء ..

تستنشق هواء نقيا .. 
و تنعم بهذه الحياة ..

حتى جاءت اللحظة .. التى تبدلت فيها حياتها .. 

فجأة .. ضاق عليها المكان .. حواجز من حولها لا تقدر ان تعبرها ..
غير قادرة على التحرك بحرية .. 

المكان يضيق و كائنات اخرى تشاركها نفس المكان و نفس الهواء .. 
لا أثر للزهور او الحدائق .. 
غير قادرة على عد النجوم .. 

هناك سقف يحجب عنها السماء .. 
جائعة .. غير قادرة على ان تجد ما تأكله فى هذه اللحظة .. 

ثم ساءت الاوضاع اكثر ..
بدأت فى استنشاق دخان و عوادم .. 
تلوث رهيب ..
لا وجود للهواء النقى ..

زحام رهيب  .. اين الهدوء ؟؟
ضوضاء غير معتادة !

المكان تبدل كليا ! 
اصبحت تائهة ..

لا تعلم اين هى ،، و اين وجهتها .. 
خرجت الى مكان واسع مجددا .. و لكن اين هي ؟؟ لا تعلم ..

--------------------------------

القصة اللى فوق دى قصة حقيقية ..
هى فى الحقيقة قصة " ناموسة " .. ايوة ناموسة :)

الموضوع بدأ لما ركبنا العربية انهاردة عشان نرجع للقاهرة من العين السخنة .. و احنا على الطريق اكتشفت ان فى ناموسة معانا فى العربية من و احنا فى السخنة .. 

ف انا قلت لصديقى ناصر اننا كدا هنوديها القاهرة ،، و قعدنا نضحك انها اكيد هيجيلها صدمة ! :)

بس لما قعدت افكر .. لقيت ان الموضوع مش مكان و بس .. لا دى هتنزل من العربية هتلاقى تلوث و دخان و زحمة ! .. 
طيب هل الناموسة فعلا هيفرق معاها ؟؟

يعنى هل هى فعلا متعودة على هوا نضيف .. و فجأة هتشم كمية دخان  و تلوث .. مش يمكن تضايق ؟؟؟

انا عارف ان الموضوع يبان عبيط :) .. بس إسرح بخيالك كدا و اسأل الأسئلة دى .. :)

مش يمكن اصلا كانت هى قاعدة فى القاهرة و مرة واحد مسافر السخنة قامت راحت معاه بالغلط فى العربية ..
و ربنا كاتبلها انها ترجع القاهرة تانى معايا ؟؟ :)) انها تتحبس فى العربية لحد ما انزلها فى المعادى ؟؟ :) 
يمكن مثلا تقابل قرايبها و عيلتها تانى ؟؟

هى كانت قاعدة فى هدوء فى السخنة .. هل مثلا هيجيلها صداع من الزحمة و الدوشة اللى فى القاهرة ؟؟

طيب مش فى وجه تشابه رهيب جدا بين حياة الناموسة و حياة البنى آدمين اللى كانوا فى السخنة " اللى هم انا و صحابى " ؟؟؟
هل معنى كدا ان شعورى بعد ما رجعت القاهرة هو هو شعور الناموسة ؟؟ 
قصدى إن أنا هناك كنت مستمتع بالجو و بالجنينة و بالورد و الخ الخ .. و الناموسة كانت معانا فى نفس المكان و اكيد ليها احساس و شعور تجاه الحاجات دى !!  

يعنى هل الكائنات التانية بتحس جدا بالتغيرات دى زَيِنا ؟؟؟
طيب هل فكرت فى مدى التشابه بين حياتك و حياة ناموسة ؟؟؟
او على الاقل التشابه بين الظروف اللى بتمروا بيها !

و يا ترى رد فعل البنى آدم و الناموسة هو هو تجاه الظروف المتغيرة ؟؟ طب انهى كائن فيهم هيتأقلم أسرع او رد فعله احسن ؟؟

إقرا ال post دا من اوله تانى .. حتلاقى ان الكلام اللى فى الاول ينطبق على البنى آدم بالظبط زى ما بينطبق على ناموسة ؟؟

احتمال تكون الاسئلة دى ليها اجوبة عند العلماء مثلا .. بس انا حاليا معرفش فا قلت اسأل .. 
و القصة رغم انها عبيطة ، الا انها مش عبيطة لو فكرت فيها من ناحية تانية و سبت خيالك " يشطَح " :))

كتب هذا المقال كريم حلمى و هو قاعد فى هدوء مش بيسمع حاجة :)

السبت، 5 نوفمبر، 2011

الدنيا

الدنيا ..

الدنيا على فكرة اسمها مشتق من " الدُنُوْ " ... او بالعامية .. الدناوة .. يعنى هى مكان سُفلى ..

مش عارف ليه دايما بنعامل الدنيا على انها المكان الظريف اللطيف اللى لازم تنوقع منه كل حاجة حلوة .. 
ليه على طول فاكرين ان لازم من ساعة ما تقوم الصبح من النوم تسمع اخبار حلوة و لطيفة ..

طب هل اصلا انك صحيت من النوم دا خبر بالنسبالك كويس ولا وحش ؟؟! :) .. اعتقد الاجابات هتختلف ..

انا فى رأيي .. إنه خبر عادى .. مش حلو و مش وحش .. بمعنى انه فى الحالتين فى ميزة و عيب .. 
ميزة انك صحيت ، انك جالك فرصة انك تعمل حاجات صح اكتر ف تقرب من ربنا اكتر .. + انه ممكن تسمع اخبار حلوة .. تقابل ناس مشفتهمش من زمان .. تعمل حاجة جديدة مجنونة تخليك سعيد .. الخ الخ 

 طيب و العيوب .. عكس المزايا بالظبط .. ممكن اليوم دا تعمل حاجة تغضب ربنا منك .. او تخسر ناس ،، تخسر شغلك .. الخ الخ .. " بعيدا عن حقيقة ان اى ابتلاء هيجيلك زى تخسر شغلك دا ممكن يكون خير فى الآخر " ..

طيب نيجى لميزة انك ماتصحاش من النوم :) .. ميزتها انك حتتجنب كل عيوب انك تصحى من النوم .. !
طب و عيبها ؟ انك يا حلو ممكن ماتبقاش مستعد لحساب الملكين ! .. 

بس فى النهاية انا قصدى ان الحالتين ليهم مميزات و عيوب ..

فى فيديو شفته فى رمضان .. من برنامج ثورة على النفس .. بتاع معز مسعود .. يا ريت تتفرجو عليه قبل ما تكملوا قراية :

https://www.youtube.com/watch?v=ba9S2kFQJ_s

الفيديو دا بيتكلم عن حاجة اسمها سخط القدر .. او انك دايما تكون متضايق و ساخط . ليه بيحصلك ابتلائات او مواقف معينة ..

انا فى ٣ حتت فى الفيديو أثروا فيا جدا .. 

١- الحتة بتاعت احمد العسيلى و بالذات الجملة بتاعت : " كله رايح منه لُه " .. متهيألى الجملة بتشرح نفسها مش هرغى فيها .. ببساطة كل شيء رايح و جى من و إلى الله .. 

٢- الحتة بتاعت معز لما قال : : ان البنى آدم اصلا مِلك ربنا .. احنا بتوع ربنا " .. من الآخر ربنا يحركنا زى ما هو عايز .. 
فعلا المفهوم دا لو دخلناه جوا دماغنا صح .. هنستريح جدا .. بالظبط لو انت عندك عربية او كمبيوتر او اى حاجة .. حاجة بتاعتك .. ف انت اللى حتحركها بالشكل اللى انت شايفه صح .. بالظبط ربنا بيعمل معانا كدا .. احنا ملكه .. و بتوعو .. و هو بيحركنا فى الاتجاه الصح لينا .. 

٣- لما معز قال ان " الدنيا دار ابتلاء " .. دى حاجة ربنا قايلهالنا اصلا و متفقين عليها .. ان هى دار ابتلاء مش نعيم ..

و دا اللى هيرجعنى للنقطة اللى انا اصلا بتكلم فيها .. احنا ليه مش قادرين نقتنع بكدا ؟؟ .. ليه على طول مستنيين الحياة تبقى وردى ؟؟

لماذا نتوقع من الدنيا عدلا .. و ماذا نترك لآخرتنا لو وجدنا العدل فى دنيانا ؟!!! 

هنسيب ايه للآخرة لو عملنا كل حاجة حلوة فى الدنيا ؟؟ 
ليه متوقعين العدل دايما ؟؟ ليه بنستغرب لو حد اتحكم عليه  ظلم ؟؟ ليه نستغرب لو اتظلمت فى شغلك ؟؟ ليه تستغرب لو حد ضحك على حد و ظلمه او نصب عليه ؟؟
مع ان دا طبيعى فى الدنيا .. مش لازم يكون على طول فيه عدل !! 

الكلام اللى انا كاتبه قد يكون غالب عليه الكآبة :) .. بس دا مش مقصود .. الدنيا برضه فيها لحظات من اسعد ما يكون .. لحظات ضحك من القلب .. لحظات لما بتشوف حد كان واحشك من زمان .. لحظات اما بتسمع صوت شخص عزيز عليك .. لحظات اما تسافر و تشوف اماكن جديدة .. لحظات اما تفتكر نكتة واحد قالهالك .. لحظة لما تبدأ اول يوم شغل .. و تاخد اول مرتب .. و تترقى .. الخ الخ .. الدنيا فيها حاجات حلوة .. بس لازم نكون متأكدين و مستعدين و راضيين باللى حيحصل ايا كان .. !

الحياة بسيطة و قصيرة .. مش مستاهلة اصلا وجع الدماغ اللى بنعمله فى نفسنا .. مش مستهلة انك تفكر فى كل حاجة حصلت ليه و ازاى .. و كل كلمة هتقولها الناس من حواليك هيفهموها ازاى ..  
و مش مستهلة كمية التفكير و تعب الاعصاب اللى بنعمله قبل ماناخد قرار فى حاجة .. 
يا ترى البس دا ولا دا .. طب اشترى دا ولا دا .. طب اتكلم مع الشخص دا ولا لا .. طب اروح الجامعة دى ولا دى .. 
طب انزل انهاردة ولا بكرة ..

مش بقول نمشى فى الدنيا من غير هدف ولا تخطيط .. بس مش لازم ناخد الموضوع على صدرنا اوى كدا !!
ياعم خد القرار اللى انت مستريحله و سيبها على ربنا... يعنى هو انت حتعمل حاجة غير ارادته فى الآخر ؟؟ لا !

عايز تعمل حاجة اعملها .. عايز تقول لحد حاجة بصراحة قولها .. عايز تاخد قرار خدوا .. منغير حسابات كتير ولا تحوير ولا خوف من اللى ممكن يحصل !

فعلا مش مستاهلة خالص وجع الدماغ و الاحداث و التفكير فى كل حاجة فى الدنيا هعمل فيها ايه و ليه و ازاى حصلت .. عيشوا الموضوع ببساطة !! .. 

و لحسن حظى ان جالى فرصة اننى اقابل احمد العسيلى .. انا بحب الراجل دا عامة .. و صورت معاه فى البرنامج بتاعه .. حلقة سريعة ٥ دقائق و كنا بنتكلم فى نفس الموضوع دا .. دا لينك الحلقة لو عايزين تتفرجوا :)

http://www.youtube.com/watch?v=ba9S2kFQJ_s

فى النهاية .. انا نفسى انى أعيش حياة هادئة رغم صخبها و ازدحامها بكثير من الاحداث .. 
حياة دافئة رغم مرورى باشد الاماكن و الظروف برودة ..
حياة بسيطة رغم امتلائها بالعديد من النجاحات .. 
حياة سهلة رغم مرورى بالصعاب الحتمية الوجود .. 
و اريد ان امر بكل هذا مع شخصية اخرى تريد هى الاخرى ان تعيش نفس الحياة .. 
مع شخصية انسى كل همومى بمجرد النظر اليها .. 
و انام كالطفل بمجرد ان اضع رأسى على كتفها ! ..

هذا ما اتمناه .. و ما سأسعى اليه .. قد اصل اليه .. و قد لا أصل .. و قد اصل الى بعض منه و ليس كله .. و لكننى فى النهاية راضٍ  عما ساصل اليه .. لاننى كما قلت بالأعلى ، عندى يقين بان الحياة ليست هى المكان العادل .. ولا هى المكان الئى يحصل فيه كل شخص على ما يريد .. الا بإذن الله ..

و كل سنة و انتوا طيبين :)

كتب هذا المقال كريم حلمى و هو فى حالة ذهنية ظريفة :) .. و يستمع الى مجموعة من اغانى Peter Cincotti :)

هنا القاهرة..


الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

مظبوط كلام فارغ " الجزء الأول "

هل لو سألتك نفس السؤال اللى سألتهولك من سنة لما كنا فى نادى فى مصر الجديدة ، (الجديدة دى تبقى ... ما تقلقش مش خالتك ! ) . مصرالجديدة اللى عايزين نشوفها بعد ما قامت الثورة فى اول شهر فى السنة ، السنة اللى حصل فيها حاجات عجيبة جدا على جميع المستويات ، المستوى الشخصى و الاقتصادى و السياسى .. السياسى دايما مش بيقول كل اللى يعرفه ، ولازم بيكون شايل شوية أسرار .. اسرار الدنيا كتير و فيه حاجات تفوق قدرتنا على الاستيعاب ... القدرة على الاستيعاب هى ان المخ يجيلوا كمية معينة من المعلومات و يقدر يدخلها جوه و يفهمها و يخليها مُرتبة ... مُرتبة دى نفسى تبقى الحالة اللى اوضتى عليها ... عليها انها تربى ولادها كويس عشان يبقى فيه فى البلد امل .. أمل اتجوزت شاب كويس و مجتهد و خلفوا ولد و بنت ... البنت " مش " زى الولد بس مش كمالة عدد ... عددنا بقى فى الليمون بصراحة ، بقينا كتير و زحمة ... زحمة يا دنيا زحمة دى اغنية لاحمد عدوية بتعبر عن المشكلة اللى من ٢٠ سنة عايشينها ... عايشينها بالطول و العرض و مدينلها اكبر من حجمها مع انها تافهة عن كدا بكتير ... هو كتير علينا اننا نشوف العدالة و نفهم اللى حصل فى قضية المتظاهرين ؟ ليه تحرمونا و تمنعوا النشر ؟؟ ... نشر الغسيل دا شيء لابد منه عشان الهدوم تنشف , زى ما اليومين دول فى رجالة كتير محتاجة تنشف ! ... تنشف ايه اكتر من كدا دى الحالة كرب و مفيش فلوس و السوق نايم ... نايم حسنى فى السرير و داخل المحكمة اللى بِتَنظُر فى القضية .. القضية اللى عمرنا ما كنا نتوقع انها ممكن تحصل فى التاريخ .. التاريخ اللى بيعيد نفسه بشكل غير عادى .. عادى او سبايسى دى انواع الفراخ من كنتاكى .. كنتاكى اللى قالك بيوزعوه على الناس فى التحرير .. التحرير اللى عملنا ثورة باسمه لكن مش بمعناه ..  كلامى معناه اننا عملنا ثورة من ميدان التحرير و لكن التحرير بمعنى الكلمة هو اللى ناقصها .. لو ناقصها حاجة زودلها ، زيت ، بنزين ، مياه ، الحاجات دى مهمة جدا للعربية ... عربية الدول اللى جنبنا بس بالاسم و بس ، انما ييجو يتفرقوا عند المصالح ... المصالح الحكومية لازم تتنقل من قلب العاصمة ... العاصمة هى القاهرة ... القاهرة المقهورة حاليا ... حاليا بيعرض فيلم شارع الهرم و محقق ايرادات جامدة ... جامدة المصيبة بتاعتنا لما تيجى فى الذوق و الاخلاق ...  "اخلاق للبيع " هو اسم المحل اللى نفسى الاقيه زى فيلم ارض النفاق .. النفاق اللى مالى حياتنا ... حياتنا اللى عايشينها غلط و نوم و اكل ... اكل دا ممكن تعمله فى المطبخ ... المطبخ كذا نوع، المطبخ السياسى و الاقتصادى ، قبنورى ، كلها انواع، المهم انه المكان اللى بيطبخ فيه قرار او اكلة ، و بعدين تخلى الجمهور يدوق اللى انت طبخته ، و اللى ميعجبوش ، " النظام " يقولوا ارمى نفسك فى اقرب صفيحة هاموش ... الهاموش دايما بيبقى موجود فى الجناين .. الجناين اللى الناس بتروحها فى الربيع ... الربيع بيكون الجو بديع و الدنيا بمبى ... بمبى دا لون الفستان اللى الناس اختاروه فى رمضان و مش فارق معاهم يطلع تعليم ، يطلع رياضة ،  يطلع خير ،  يطلع زى ما يطلع ! ... يطلع او ينزل ، فى الآخر هو انسان ، و لازم يعرف حقيقة و حجم الانسان ، عشان يفهم فى الدنيا دى هو ايه اخره  ... و المقال دا وصل لآخره ، احتمال تكون بتقراه و انت فى البيت او فى الشارع او على القهوة ...  قهوة مظبوط كلام فارغ !! .. هنا القاهرة

يُتبع فى الجزء الثانى 
كتب هذا المقال كريم حلمى و هو يستمع الى .. 
" Richard Galliano - Guarda che Luna "  

السبت، 20 أغسطس، 2011

بالعافية

بقالى كتير جدا كل ما احاول اكتب اى حاجة .. اخش على ال blog .. و ادوس على New post .. و اكتب اول سطرين تلاتة .. و بعدها .. أقف .. و الاقى نفسى مش عارف اكمل .. و أقفل !!

كذا مرة تحصل ..

لحد ما انهاردة .. قررت اننى هاخد الموضوع قفش ... و هبدأ أكتب تانى و واحدة واحدة الافكار حتيجى انا عارف ..

قررت إن أنا حكتب .. بالعافية !

مش عارف اكتب عن ايه بالظبط ! عن الثورة .. ولا اللى بيحصل بعد الثورة .. ولا عن برامج رمضان .. ولا عن الاعلانات .. ولا عن اللى بيحصل فى سينا .. ولا عن ٢٠١١ اللى بيحصل فيها كل الاحداث زى ما تكون آخر سنة فى عمر الارض ... ولا عن حاجات غريبة حصلتلى .. ولا عن مواقف سمعتها من ناس .. ولا عن المجلس العسكرى ... ولا عن شعب مصر .. ولا عن شعب اليابان .. ولا عن الناس اللى بتاخد حقها بالعافية ، و الناس اللى واخدين الدنيا عافية !

يعنى حتى اختيار الموضوع اللى اكتب عنه .. حيبقى بالعافية !

المهم قررت اننى ابدا بحاجة بسيطة جدا .. هحكى موقف مريت بيه .. مكان روحته ..

المكان : وسط البلد
الزمان: وقت متأخر من الليل

الاحداث:
اللى حصل ان فى يوم كنت نازل من الشغل متأخر جدا .. على الساعة ١ كدا .. المهم و انا مروح لقيت نفسى فى وش ميدان التحرير.. كان ساعتها ايام الاعتصام قبل رمضان بكام يوم .. قمت راكن و نزلت ..
المهم قعدت فى الميدان ساعة و نص او ساعتين ..

بعد ما خرجت من الميدان اتمشيت شوية على الكورنيش .. و قدام ميدان عبد المنعم رياض .. سمعت صوت أغانى عالى جدا جدا .. و اغانى زبالة اساسا !! .. طلعت كل الاصوات دى جاية من المراكب اللى راكنة جمب بعض ... " فلوكة " يعنى .. بس من غير شراع ... بموتور ..
المركب مليانة انوار تسبب التلوث البصرى و فى بعض الاحيان تؤدى الى عمى مؤقت .. و صوت الاغانى الداخلة فى بعض بين كل المراكب طبعا يجيب طرش مؤقت برضه ..

المهم المركب دى عاملة كدا زى الاتوبيس او الميكروباص .. بتستنى لما تِحَمِل .. تتملى بالناس يعنى .. و بعدين تمشى .. كل واحد يدفع ٣ جنيه و تاخد جولة كدا نص ساعة فى النيل ..

طيب فين بقى عنصر التشويق ؟! .. رقّاصة ! .. بس مش ببدلة رقص .. ب"طَرحَة " !!!
بمعنى .. عشان يخلوا الناس تتشجع انهم يركبوا .. بيجيبوا بنتين او تلاتة .. شغلتهم انهم يرقصوا على المركب دى لحد ما الزباين تركب ! .. بس الحق يقال .. مش كلهم لابسين " طرحة " او مغطيين شعرهم .. فى من غير طرحة ..
بس المصيبة اكبر مع اللى مسمية نفسها محجبة و واقفة ترقص بلدى قدام شعب مصر كله !!

المهم .. اخدت قرار اننى اركب .. اول ماركبت لقيت جيش تانى من الرقاصات داخل علينا .. بس المرة دى " رجالة " !!!
منظر سيء يعنى .. شباب كدا بيرقصوا بلدى بشكل غير عادى مقزز ..

طبعا فى من الناس كتير كان واضع انهم ضاربين حشيش و كمية مختلفة من البرشام !
اول ما المركب اتحركت .. البنتين اللى كانوا بيرقصوا راحوا قعدوا جنب ريس المركب و ال " دى جى " .. اعتقد كدا كانت مهمتهم انتهت ..

بعد ما رجعنا للمرسى .. بصيت على الشاطىء التانى للنيل .. الناحية التانية يعني .. لقيت مركب le pacha .. و السرايا .. و الحاجات دى ..
فا فكرت .. طب مهو برضه ساعات فى المراكب دى بيبقى فى قاعة فيها راقصة .. " بس ببدلة رقص " .. و الناس بترقص معاها .. و فى شرب خمور " مش حشيش و برشام المرة دى " ...

يعنى الوضع هو هو بالظبط .. بس على ناحية ٥ نجوم .. و على ناحية تانية نجمة واحدة !!

اذا الاخلاق مالهاش علاقة بالمستوى الاجتماعى .. ليه دايما بنقع فى الغلط دا اننا نحكم ان لو حد مستواه الاجتماعى مرتفع .. يبقى لازم يكون " ابن ناس " و " نضيف " و "محترم " .. و لو مستواه الاجتماعى قليل شوية .. يبقى اكيد " صايع " و " مش متربى " ..

هل معنى انك دخلت مكان و دفعت minimum ١٠٠ ولا ٢٠٠ جنيه ، يبقى اكيد كل الناس جمال و لطاف و احسن ناس فى الدنيا ! على عكس القهوة او المكان اللى ال minimum فيه ١٠ جنيه ؟!

الاسئلة دى و اجوبتها قد تكون بديهية جدا .. و كلنا هنقول لا طبعا ازاى مينفعش نحكم كدا .. بس المشكلة .. اننا بنقع ى الغلط دا !!

الاخلاق مالهاش علاقة انت فوق ولا تحت .. ليها علاقة انت عايز تعمل الصح ولا لا .. او عايز تعامل الناس كويس و يعاملوك كويس ولا لا ..

الفوق و اللى تحت لو فى حد قالهم من و هم صغيرين ايه الصح من الغلط .. هيطلعوا هم الاتنين كويسين رغم الفروق اللى مابينهم اللى ممكن تحصل فى نقطة تانية .. - مش هنتكلم دلوقتى عن امكانية ان البنى آدم يغير نفسه لو لقى ان و هو صغير اتربى على حاجات غلط ، النقطة دى خليها يوم تانى - ..

كتب هذا المقال كريم حلمى " بالعافية " .. و هو يستمع الى " مشروع ليلى - إم الجاكيت و الحل رومانسى "

هنا القاهرة !



الاثنين، 14 فبراير، 2011

خذلونى و أسعدونى

خذلنى مبارك عندما تجاهل مطالب الشعب على مدى السنين الماضية .. و عندما لم يلتفت الى شعبه من اول ايام الثورة ... و تجاهلنا لمدة ٣ ايام كاملة ..

خذلنى فى كل خطاب من خطاباته عندما كان يتحدث دائما عن انجازاته و عن تحمله المسئولية و كاننا " بنشحت " منه .. و كأنه يتعطف علينا ...

خذلنى لما لمست منه من تمسك شديد بالسلطة لدرجة فاقت توقعاتنا جميعا !..

و لكنه أسعدنى فى النهاية بتنحيه و باسقاط نظامه .. و بالمناسبة ، احباطاته هى اللى خلت الناس تكمل فى المظاهرات و بالتالى اسقاط النظام من اساسه و التمهيد لاعادة بناء الدولة .. ولولا احباطاته و لو كان من الاول عمل شوية اجراءات اسرع كان ممكن نرضى بيها و منكملش فى الطريق اللى وصَّلنا للاحسن !..

------

خذلنى عمر سليمان عندما خرج علينا فى الحوارات الصحفية يردد نفس العبارات القديمة ... " الاخوان هما الورا اللى بيحصل .. الناس معندهاش ثقافة الديمقراطية ... لازم يروحوا بيوتهم ... دى اجندات خارجية .. الخ الخ .. " لم افهم متى سأكتسب ثقافة الديمقراطية اذا لم امارسها يا سيد سليمان ؟؟ ... و لماذا تصر على نبرة " الاخوان هما العاملنها " رغم انه بشهادة العديد من الناس قالوا ان هذه المظاهرات غير مسيسة و لا تتبع اى تيار ؟؟ و كانك تقصد ان هذا الشعب يجب ان يكون مسيرا دائما و لا قدرة له على التحرك و تكوين رأى بمفرده !

و لكنك اسعدتنى عندما اعلنت عن تخلى مبارك عن السلطة ...

------

خذلنى احمد شفيق عندما شكل حكومة " مليانة " بالاشخاص الفاشلين جدا و على رأسهم ابو الغيط و عائشة عبد الهادى ... ثم خذلنى مرة اخرى عندما خرج علينا يوم الخميس ليكذب و يقول " مكنتش اعرف و لا حد يعرف ان دا كان هيحصل " و كان يتحدث عن احداث يوم الاربعاء المعروفة فى التحرير و التى اقتحم فيها البلطجية الميدان بالخيول و الجمال .. خذلنى لاننى كما قلت من قبل كنت على علم و جائتنى تحذيرات بان عناصر من البلطجية سوف تتوجه للميدان لضرب الناس .. كيف لى ان اعلم و انت لا تعلم يا رئيس وزراء مصر ؟؟

و حتى الآن لم تسعدنى يا شفيق ..

------

خذلتنى الداخلية عندما تعاملت مع المظاهرات على انها مظاهرات لقطعان من البقر يجب ضربهم حتى يتفرقوا .. و حتى البقر لا يجب ضربهم بهذه القسوة ... خذلتنى عندما قطعت عننا جميع وسائل الاتصال بداعى الامن .. خذلتنى عندما بدأت فى ضرب الناس يوم جمعة الغضب قبل حتى ان ينتهوا من صلاة الجمعة ... خذلتنى عندما القت القبض و اعتقلت المئات ... خذلتنى عندما انسحبت فجأة و تركت مواقعها فى جميع انحاء البلاد تاركة ورائها انفلات امنى رهيب ...

و لكن اسعدتنى الداخلية بعودة شعار " الشرطة فى خدمة الشعب " .. مع تمنياتى بان تبدأ فى تنفيذ بعض الاجراءات التى تضمن تحسين علاقة المواطن بالداخلية ..

------

خذلنى الجيش عندما لم يفصل بين البلطجية و المتظاهرين يوم الاربعاء الدامى و بدأ بالفصل ما بينهم فى اليوم التالى و كان هذا متأخرا للغاية ... خذلنى عندما ترك للجمال و الخيول المجال لاقتحام الميدان و ضرب المتظاهرين ... خذلنى عندما اخذ وقتا طويلا جدا لكى ينتشر و يؤمن البلاد و يحكم السيطرة فى ظل غياب الشرطة ..

و لكنه اسعدنى فى مواقف اخرى كثيرة ، منها الاحترام الشديد الذى يتعامل به افراد الجيش معنا .. اسعدنى عندما قال لى الضابط و انا متجه لمنزلى " حمدا لله على السلامة " .. و عندما اعتذر لى جندى آخر بشدة لاضطراره تفتيش سيارتى و نزولى منها ..

اسعدنى الجيش عندما اعلن التزامه بتطبيق جميع مطالب الشعب .. و عندما قدم للشهداء التحية العسكرية ...

اسعدنى عندما اعاد التأكيد على التزامه بانتقال السلطة .. و بتنفيذ انتخابات نزيهة ..

اسعدنى و انا احس بانضباط و قوة و امان من جانب جيش بلدى ..

اسعدنى رؤية وحداته فى الشوارع و تعاملى مع قواته ..

------

خذلنى بعض الفنانين من مواقفهم السيئة تجاه الظاهرات .. و لا اقصد هنا معارضتهم للمظاهرات و لكن اقصد اهانة المتظاهرين ..

و لكن اسعدنى البعض الآخر من مواقف ايجابية و تشجيع و مشاركة فعلية و فعَّالة فى ثورة ٢٥ يناير ..

------

خذلنى الاعلام بكافة اشكاله من اعلام مرئى و مسموع و مقروء ... خذلتنى الفضائيات عندما هولت من بعض الاحداث او روجت لبعض الاشاعات .. و خذلنى الاعلام المصرى لابتعاده الشديد عن المصداقية و انحيازه التام لطرف السلطة ... بل تماديه لدرجة نقل معلومات مغلوطة و توجيه الاتهامات بالعمالة و الخيانة للمتظاهرين .. و تأليف القصص " الهبلة " مثل قصة الكنتاكى ..

خذلتنى الصحف القومية من ترديد لكل الشائعات السخيفة و محاولاتها المستميتة للتشويه او التعتيم على الصورة المضيئة للمظاهرات ...

ولكن اسعدتنى بعض الصحف و القنوات ايضا عن طريق التقارير و المقالات المنقولة .. و الحوارات المسجلة و المباشرة التى اجريت مع عدة اشخاص محترمين ..

------

خذلنى الشعب عندما لم يستمع الى النصف الثانى من " خطاب التفويض " مساء الخميس .. و انفعل مرددا "ارحل ارحل" .. لم يكن عندى مانع ان نعترض على ما جاء فى الخطاب .. و لكن نسمع الخطاب كاملا اولا ثم نحدد موقفنا .. لا ان نفعل مثلما كانت تفعل معنا الحكومة و النظام من تجاهل لكلامنا تماما ..

و خذلنى قلة من الناس عندما لم يتحلوا بالسلوك المطلوب توافره عند المشاركة فى مثل هذه الاحداث و المظاهرات العظيمة .. " زى اللى بيزقوا فى الزحمة عشان يعدوا .. الخ " ..

و لكن اسعدنى الشعب لما شاهدته من تنظيم رائع من المتطوعين فى مداخل الميدان .. و تنظيم اروع بداخله من نصب الخيام .. و عمل مستشفيات ميدانية ... و التناوب على دوريات امن ليلية و صباحية ..

اسعدنى الشعب عندما شاهدت روح المحبة و المودة الغائبة عنا منذ فترة .. عندما شاهدت الناس يتقاسمون الاكل و الشرب ..

اسعدنى عند قرائتى للعديد من التعليقات و النكت و اللافتات المتعلقة بالثورة او بالنظام السابق ..

اسعدنى عندما شاهدت تعاون الناس جميعا و تنظيمهم فى اللجان الشعبية " رغم رأيى فى اللجان الشعبية نفسها و اللى قولته فى post قبل كدا "

------

خذلنى بعض اصدقائى فى طريقة تفكيرهم .. و فى ظلمهم للمتظاهرين و تحميلهم مسئولية ما حدث من انفلات امنى ... ثم خذلونى عندما قرروا انهم من اشد معجبى مبارك و انهم يحترمونه .. و انهم لم يرضون له ان يرحل بهذا الشكل ... و كانهم لم يكونون يعيشون معنا فى هذا البلد .. و لم يكونون شهود ولا متابعين لاحداث القمع و القتل و التعذيب و التزوير و الفساد و السرقة و نشر الفقر و الجهل و الامراض .. و كأن مبارك لم يكن له يد فى كل هذا .. و كأننا لسنا رعية الحاكم .. و كأنه الوحيد الذى حارب .. و كأنه لم يكرم على ذلك من قبل .. و كأنه جعلنا بلد قوية لها كلمة مسموعة فى العالم و ليس بلد ضعيف يهان شعبه فى كل مكان و تستهان بمكانته !! و كأنه لم يسمع ان الخليفة عمر بن الخطاب قال : " لو تعثرت بغلة فى العراق لسئل عنها عمر " .. فما باله بشعبه الذى يتعثر كل يوم بل و يموت من كثرة التعثر !!

و لكن اسعدنى البعض الآخر عندما وجدت توافق فى الافكار و و جدت حماس و حب و تطلع للتغيير ..

------

خذلت نفسى عندما لم لكن اهتف بالشكل المطلوب مع المتظاهرين فى الايام التى شاركت فيها .. و اكتفيت بالهتاف داخل عقلى حيث لا يسمع هذا الهتاف احد غيرى ! ..

و لكننى اسعدت نفسى عندما هتفت بكل ما اوتيت من قوة يوم الخميس فى ميدان التحرير و نحن فى انتظار خطاب الرئيس السابق ...

خذلت نفسى عندما سمحت لى ان اشكك و ادعى ان وائل غنيم يمثل و يستعطف الناس حينما بكى فى بداية حلقة العاشرة مساءا..

و لكننى اسعدت نفسى حينما تأثرت و صدقته فى نهاية الحلقة عندما بكى لاحساسه بذنب الشهداء .. و اسعدت نفسى ايضا عندما اقنعت نسى بضرورة عدم الحكم على نوايا الناس خصوصا اننى لم اكن فى نفس الظروف التى كان فيها وائل و الله اعلم بنوايا و نفوس البشر ..

خذلت نفسى عندما نظرت نظرة تشاؤمية لاوضاع المصريين و سلوكهم .. و تفكيرى فى ان المصريون " هيفضل سلوكهم سيء و مش هيتصلحوا غالبا " ... و عندما نظرت و عظَّمت من شأن بعض السلوك السيء الذى ظهر من قلة فى الميدان ...

و لكننى أسعدت نفسى عندما قررت اليوم اننى سأحاول قدر استطاعتى الا انظر بهذه النظرة التشاؤمية .. بل سأتفائل و ساعمل قدر استطاعتى على تحسين مجتمعى ، و تحسين نفسى ، و تحسين بلدى ..

اسعدت نفسى عندما تحدثت مع احد امناء الشرطة يوم السبت عندما اراد ان اعطيه اكرامية " رشوة يعنى " ، فنصحته و اوضحت له باننا على اعتاب مرحلة جديدة يجب ان نبدأها نظيفة ..

اسعدت نفسى عندما جائنى طفل ليتسول فقلت له ارفع رأسك ولا تطلب مالا من احد .. فأنت غدا ستكبر و ستعمل و تحصل على مالك الخاص ..

و بصرف النظر عن فهم الطفل لكلامى من عدمه .. او وضع امين الشرطة لنصيحتى فى الاعتبار او لا ... فسأظل احاول و سأبحث عن وسائل ربما تساعدنا فى الارتقاء بهذا البلد و شعبه.. و الله المستعان ..


هنا القاهرة ..


كتب هذا المقال كريم حلمى و هو لا يزال لا يصدق انه يعيش فى فترة " الرئيس السابق " !!




الجمعة، 4 فبراير، 2011

ايام الصحوة - ٥- عزيزى المؤرخ

عزيزى المؤرخ ..

انا عارف انك تعبت جامد الايام اللى فاتت ... و اكيد ايدك تعبت من كتابة الاحداث الكتيرة ... اسمحلى اساعدك و احكى معاك اللى حصل .. ، اسمحلى اقول رأيي ..

ملحوظة: نظرا لتعدد وجهات النظر و كثرة الاحداث .. ف انا سايب لنفسى الفرصة انى اعدل فى ال posts دى لو جه فى بالى حاجة كنت ناسيها .. + اننى ان شاء الله بكرة هزود بعض الصور و الفيديوهات للاحداث ..

كتب هذ المقالات كريم حلمى و هو يسمع صوت طلقات نارية تارة و يتابع الاحداث تارة و يشاهد مشاهد كوميدية على التلفزيون المصرى تارة اخرى ..

الاجزاء :

١- http://kareemhelmee.blogspot.com/2011/02/blog-post.html

٢- http://kareemhelmee.blogspot.com/2011/02/blog-post_04.html

٣- http://kareemhelmee.blogspot.com/2011/02/blog-post_6754.html

٤- http://kareemhelmee.blogspot.com/2011/02/blog-post_3169.html

ايام الصحوة - ٤ - رأيي

طبعا انا مش عارف ابدأ رأيي منين الاول .. بس نمسك الموضوع من اوله .. النظام فضل سايبنا تلات، اربع ، خميس ، جمعة لحد ما بدأ يرد على الناس فى خطاب الريس ..
النظام مكنش مصدق ان الناس فعلا كانت ممكن تتحرك .. اتفاجىء ... بس رد فعله كان بطىء للغاية .. فا خلا الناس مطالبها تزيد جدا !!

المهم اكيد الحزب لقى نفسه فى خطر .. فا بدا فى تنفيذ الخطة ...

اول حاجة: انسحاب الداخلية .. مؤامرة سيئة ، الغرض منها انه يقعدنا كلنا فى بيوتنا نحميها عشان خايفين نمشى نروح مظاهرات او نروح التحرير او اى مكان غير البيت ... على الرغم من اعجابى بتعاون الناس فى اول يوم .. انما الحكاية زادت عن حدها اوى .. ما ينفعش يبقى شباب البلد بيجيب عيش و خضار الصبح و واقف بعصاية و نابوت باليل !! .. العملية زادت و بقت ضحك على الناس .. غير طبعا الستات اللي كانوا بيتكالموا على التلفزيون المصرى يصوتوا و يعيطوا عشان يزودوا من حالة الرهبة و الخوف عند الناس .. و لا شك ان ٨٠٪ من المكالمات دى متفبرك طبعا !! ..

طيب نيجى للاجراءات اللى اتعملت :

نزول الجيش : هوفين الجيش ، فين قوات المشاه .. فين وحدات الجيش اللى تسيطر على البلد و تأمن الدنيا خصوصا ان مفيش شرطة ! .. فين الجيش اللى يطبق حظر التجول .. مش يسيب الناس تأمن نفسها و يطبقوا هم الحظر !

المؤامرات اللى بتحصل: لا شك ان فى مؤامرات داخلية مش مفهومة .. بداية من انسحاب الشرطة لحد اطلاق المساجين من السجون فى نفس الوقت .. " نفس سيناريو تونس بالمناسبة و لسة انهاردة عندهم خبر زى بتاعنا .. عودة افراد الامن الى الشارع و اعتقال وزير الداخلية السابق !" ..
+ مؤامرة الاربع فى التحرير .. و ازاى الجيش بيتفرج .. انا فاهم انه مينفعش يضرب طرف من الاتنين .. بس على الاقل يفصل بينهم !!

اقالة الحكومة : الحكومة الجديدة زى القديمة ، ما عدا كام وزير كدا .. اهمهم الداخلية .. و رئيس الحكومة بيتعهد انه محدش يضرب المعتصمين اللى فى التحرير .. و تانى يوم يضربوهم و يقولك اصل انا مكنتش عارف !! ائا كان انا كنت عارف يا كداب يا ابن ال !! .. اثق فيه ازاى تانى !!

و اثق ازاى فى النظام اللى يعرض رئاسة الحكومة ثم يِعرِض الوزارة على رشيد محمد رشيد .. فالراجل يرفض .. يقوموا يحيلوا للنيابة و عايزين يحققوا معاه و يجمدوا ارصدته !! منين كان هيبقى وزير و دلوقتى بيتحاكم ..

تعيين نائب الرئيس : حاجة كويسة عشان اخيرا موضوع التوريث بدأ يتلاشى .. بس نائب الرئيس برضه بيتكلم بنفس اللهحة القديمة .. ان الاخوان هم اللى ورا الموضوع .. و ان المتظاهرين لازم يروحوا بيوتهم !!

الاعلان ان الريس مش هيترشح + تعديلات دستورية : انه مش هيترشح دا كويس .. انما التعديلات هتتعمل ازاى و البرلمان كله حزب وطنى .. حتى لو عملوا اعادة فى الدواير اللى فيها طعون .. كام مقعد يعنى .. ١٥٠ مثلا ! .. برده الاغلبية وطنى ! .. دى مناورة ليس الا .. و هو يعنى لو حتى الدواير كلها اتعادت فيها الانتخابات .. ازاى هنصدق بالعقل كدا ان الحزب هيتنازل عن الاغلبية !!

منع العادلى ، عز ، جرانة ، المغربى من السفر و تجميد ارصدتهم : سياسة " كبش الفداء " .. الحزب بيشوف مين اكتر ناس مكروهين و يضحى بيهم .. فا بالتالى الناس ترتاح و فى نفس الوقت يبان ان الحزب نضيف و ان العناصر دى دخيلة عليه .. و انه خايف على مصلحتنا !!

و بعدين يعنى هم فجأة اكتشفوا !! كان فين من زمان النظام !! نايم ؟!

الحوار مع المعارضة : مش مضمون نتايجه !

الاعلام: كله سيء .. الجزيرة و العربية ساعات كتير بيهولوا و بيزودوا فيها اوى .. و التلفزيون المصرى فى التلاجة .. بجد بيعصب و مستفز .. كله تلفونات مؤيدة لمبارك .. طب هاته مكالمة واحدة ضده ! .. دا غير البطء فى الاعلان عن الخبر .. غير النفاق و الارف ..

طبعا دا غير على التلفزيون المصرى التهويل اللى حصل و الستات اللى بتصوت و تعيط عشان يخوفوا الناس و ٩٠٪ من المكالمات دى متفبرك ، و فعلا نجحوا انهم يخلوا اهالى كتير يمنعوا ولادهم من النزول للمظاهرات بسبب الخوف..

تثق ازاى فى النظام و فى الحزب الحاكم لما يكون الاعلام بتاعه متحيز لهم و بيعرض معلومات غلط و بيوصف اللى فى المظاهرات انهم عملاء و بياكلوا كنتاكى !! ايه الهبل دا !! اثق ازاى في انهم هيطبقوا الديمقراطية و الاعلام بتاعهم مش ديمقراطى اصلا !!

الجرايد القومية : مش هقول غير ان اخبار اليوم كاتبين انهاردة : انفراد بالوثائق: كوماندوز حزب الله هربت المساجين و عناصر من حماس و ايران فى احداث الشغب .. و تفتح عشان تشوف الوثاذق ، تلاقى صور طفل عنده ٣ سنين رسمهم .. + صور من google earth لميدان التحرير و التلفزيون .. قال يعنى دى الخرايط اللى هيستولوا بيها على وسط البلد !!!!

مؤامرة يوم الاربع : محدش فاهم دا ازاى حصل .. و ازاى الجيش بيتفرج مش بيفصل بينهم حتى !! .. فعلا محدش فاهم حاجة !

هل الجيش مثلا مستنى تفجر الاوضاع اكتر عشان يقول للنظام انا مش هقدر احميك اكتر من كدا و الشارع فلت من ايدى و بالتالى يقلب الحكم و يسيطر الجيش .. او يكون فى خلاف بين مؤسسة الرئاسة و الجيش و برضه عايرين يتخلصوا من عناصر الرئاسة " اللى اعرفوا ان فى ت،نس برضه الجيش هو اللى خلص الموضوع و قال لبن على انا مش هاحميك تانى فا يستحسن تمشى من نفسك "

طيب نيجى بقى لوجهات النظر :

الناس اللى بتقول ان المتظاهرين خربوا البلد و منكم لله و الكلام دا !! .. والنبى دا كلام .. المتظاهرين كانوا طالعيين سلميين جدا و ليهم مطالبهم المشروعة فى حياة كريمة .. لكن مؤامرات الداخلية عليهم هى اللى ادت لكدة .. تقوموا تقولوا ان هم السبب !! .. ازاى ... اللى بيعمل كدا عنده نوع من الانانية .. مش بيفكر غير فى الدايرة بتاعته الصغيرة اللى اتأثرت .. نمط و روتين حياته اتغير و بالتالى بيصب غضبه علي المتظاهرين و كأنهم مسؤلين .. طيب ادلهم مثال : لو والد واحد فيكو قاله اعملى شاى .. و هو جاى يحط الشاى ، اتدلق على ايده و حرقها .. هل معنى كدة ان الاب هو اللى غلطان من الاول انه طلب الشاى ؟! .. ولا ان الشاى يتدلق و يحرقة دا مكنش متوقع اصلا و حصل غصب عنه ؟!
نفس الموضوع ، التخريب و الحرائق و السرقة ما كانتش متوقعة ابدا تحصل .. مش انها حصلت بسبب المظاهرات !


تانى حاجة .. طبعا بعض خطاب عدم الترشح .. الناس اتقسمت .. اللى يقولك كفاية لحد كدا و اللى يقول لا يمشى دلوقتى ..
قبل ما اكمل احب اقول ان فى ناس تحولوا ل " انا بحب مبارك " .. دول مش عارف اقولهم ايه بس بدعلهم ربنا يشفيهم .. و بالمناسبة اقروا الكتوب فى ال links دى .. :

http://ar.wikipedia.org/wiki/متلازمة_ستوكهولم

http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm_syndrome

.. نرجع لموضوعنا .. الناس اللى بتقول كفاية كدا .. انا مقدر ان البلد فى ظروف سيئة .. بس خلاص نتيجة ٢٠ سنة من الحكم السىء ، اتكتب على مصر انها تعيش ايام صعبة .. فا يا نعيشها دلوقتى يا هنرجع نعيشها بعد ٨ شهور
..
لو فاكرين ان فى تعديلات دستورية هتحصل فعلا : ازاى يعنى ، الحزب كله وطنى و لو اتعملت اعادة ، برضه هيبقى وطنى الاغلبية .. ما هو بالعقل كدا .. انا لو مدير شركة .. هل هعمل حاجة تخلى حد تانى ييجى ياخد مكانى .. اكيد لا .. دا غلط بس هو الواقع ..
فا كل اللى النظام بيعملوا انه بيحاول يفضل موجود و يكسب شوية وقت ..

طيب قالك ما هو لو مبارك مشى هتبقى فوضى .. مبدئيا الفكرة مش فى شخص مبارك .. فى غيره لازم يمشى .. بس هو الرمز و الراس الكبيرة .. فا لو مشى دا معناه انه ممكن فعلا النظام يتغير .. و هيمسك النائب بتاعه لفترة مؤقتة و تمشى العملية ..

قالك الدستور بيقول انه لازم الرئيس عشان نعدله .. يا جماعة دا كلام بيتقال عشان نبدأ احنا نتمسك بيه و نقولو خليك معانا لو سمحت .. فى مادة فى الدستور هجبلكوا رقمها بالضبط .. بتقول ان الريس ممكن ينقل كل صلاحياته للنائب .. و على هذا الاساس ممكن النائب يحل البرلمان او يطلب التعديلات .. و البدء فعلا فى عمل انتخابات نضيفة ..
و بعدين دى ثورة ! يعنى لازم تتحقق مطالبها و يتم تعديل الدستور بصرف النظر لقى صلاحيات الرئيس موجودة عند مين .. او الرئيس موجود ولا لا .. دي ثورة و عايزة تعدل الدستور .. يبقى تعدله .. او يعملوا استفتاء شعبى على التعديلات المقترحة .. و يبقى فى مراقبة دولية للاستفتاء عشان ميحصلش تزوير ..
و بعدين احنا مش بنقول الدستور كله . و محدش قال هنغير قانون المرور مثلا .. انما المواد المهمة المتعلقة بالانتخابات و ممارسة العمل السياسى ..
دا غير اننى بالفعل قريت مقال و شفت فيديو عن حل للموضوع دا .. و اللينكات اهى:

http://www.facebook.com/video/video.php?v=10150126956860141&oid=123766881029023&comments


http://dostor.org/art/news-and-variety/11/february/5/35926

جه قالك طب مين هيمسك .. يا جماعة ماهو احنا هنشوف مين هيترشح و يقول برنامجوا و نشوف ،،، و بعدين ممكن يحصل ائتلاف وطنى ... يعنى تبقى الحكومة فيها كل الاطراف مش طرف واحد مستحوذ ...

جه قالك فى خطر خارجى .. انا من يوم ما اتولدت و انا بسمع ان مصر مستهدفة ٢٤ ساعة و ٧ ايام فى الاسبوع ... يا جماعة مش كدا .. نهدا شوية .. اسرائيل مش قاعدة مستنية مبارك يمشى عشان تخش سينا .. و امريكا مش هتفتح جبهة جديدة للحرب.. و فرنسا مش هتحتلنا .. و نيروبى مش هتبعت الجواسيس .. نهدا شوية ..

جه قالك بس النظام بدا فعلا ياخد خطوات .. يا جماعة دا تنويم مغناطيسى .. النظام عمره ما هيعمل اجراءات عشان يسيب الحكم .. ما هو كلنا عارفين ان لو انتخابات حرة .. النظام دا هيمشى .. و رئيس الحكومة بيكدب من تانى يوم .. نصدقه ازاى !!!
و حتى لو فرضنا انه فعلا مش هيرشح نفسه تانى .. طيب ما هو طول ما النظام دا مسيطر على الوضع هيجلنا واجد يطبق نفس السياسات و نفضل على نفس الحالة .. العملية مش ان بس مبارك ميجيش تانى .. العملية ان النظام كله يتغير..
و بالمناسبة لسا شايف فيديو الريس كان بيفتتح حاجة و كان بيتكلم لنه موجود سنة ٢٠١٢ ! يعنى كان ناوى يكمل !

http://www.facebook.com/video/video.php?v=1715699566018&oid=103622369714881&comments

+ ان احمد شفيق فى مؤتمر كان بيتكلم و هو كله ثقة ان عنده وقت انه يغير حال المواطن ! يعنى واثق انه قاعد ٣ او ٤ سنين عاى الاقل ! يبقى فين بقى الانتقال للسلطة !!

و ليه نستنى كمان ٦ شهور عشان ننزل نعمل مظاهرات تانى و نقول تغيير .. ما نكمل فى اللى احنا فيه ! .. و بعدين احنا للاسف زهقنا و تعبنا فى ١٠ ايام .. لازم نستحمل عشان التغيير الحقيقى .. مش نطلع من اول جولة ..

بس اللى نفسى فيه انه يبقى في تحرك تانى غير ميدان التحرير ، خايف يبدأ يفقد قوته و ضغطه .. هو اكيد لسه بيضغط عليهم لما يلاقوا الملايين هناك بس عايزين نشوف وسائل ضغط تانية .. و بعدين ميدان التحرير بقى ساحة للمعركة بين اتنين من الشعب .. يعنى اى واحد عايز يتخانق مع حد ممكن يقولوا انزللى ميدان التحرير ! مع الاسف ..

كلمة اخيرة .. الناس اللى ماتت دى على ايد الشرطة او البلطجية ، مش من حقهم ان مطالبهم المشروعة تتنفذ .. مش المطالب دى عشان حياة افضل فى المستقبل لينا كلنا .. ولا يبقوا ماتوا و يضحك علينا بكلمتين !

انا للاسف مقدرتش انزل التحرير انهاردة رغم اننى زى ما قلت محتار هل موضوع الميدان اصبح ليه فايدة ولا محتاجين تحركات اكتر .. ما نفعش انزل عشان اهلى .. مش قادر اقلل و اخاطر بمشاعر القلق اللى عندهم ،، و اللى وصلت لحد انهم رافضين فعلا اننى انزل ..

على العموم انا كان فى حاجات كتير فى دماغى و اعتقد ان في حاجات نسيت اقولها .. بس اللى عايز اقوله .. لو انت طالع اسكندرية .. و لما وصلت للبوابات .. قولتلك ارجع القاهرة تانى و كمان شوية نبقى نطلع تانى .. هترجع ولا هتقولى لا هكمل الطريق اللى بدأتو ؟!

هنا القاهرة

كتب هذه المقالات كريم حلمى و هو محتار فى اللى بيحصل و ربنا يستر ..