الأربعاء، 11 أغسطس، 2010

حوار مع "هاسيندا" (قرية فى الساحل الشمالى)

بَصيت لهاسيندا و قُولتلها ...


هاسينداا ... تعالى اقُولك

انتى حالِِك مش عاجبنى .. على بعضِك كُلِك..


لما جِتلك من يومين

لقيت شوية ناس من غير هدوم قاعدين

و كل واحد ماسك فى ايده الكاس المتين

ان كان رفيع او تخين



بقولك ايه ... هما الرجالة فين ؟

اصل لما جيت كانوا قليلين

او يمكن ما كانوش باينين !


بس كان فى ناس بين البينين ..

ما تبقيش فاهمة دول بنات ؟ ولا بنين ؟



هو صحيح ليه الولاد لابسين مايوهات قُصَيَرَة..

ما تستعبطيش ما انتى كنتى معاهم مِتصَوَرَة..


هو انت اللى ضحكتى عليهم و قولتلهم انها حلوة ؟؟

ولا هم فاكرين ان المايوه دا حيعجب البنت الحلوة ؟


اسكتى .. مش انا شفت ولد لابس نضارة بمبى

قصدى pink لو مش فاهمة قصدى


كنت حاقوله " يا ابنى دى مش عشانك "

دى تنفع للبنت اللى كانت واقفة مكانك ..


البنت دى بقى .. كانت حكاية بصراحة

كانت حاسة انها فى بيتها و قاعدة مرتاحة


بس مرتاحة زيادة شوية


طب عندى سؤال


هو مش الخمرة دى بيشربوها بالليل فى الحفلات

ولا الجديد انهم بيشربوها الصبح و هم بالمايوهات


طب سؤال تانى..


ايه موضوع التاتُّو ؟

دا كأنهم بيوزعوا


و الجديد ان الولاد عملينوا

زمان.. الراجل لو عمل تاتُّو .. كان بيطلع دِينُه !


و نِسيت اسألك عن الزيت

لأ لأ .. مش الزيت اللى بنجيبه البيت


دا الزيت اللى كل الناس داهنِينُه

عشان ياخدو اللون اللى عايزِينُه


بصى يا هاسيندا .. من الآخر


المنظر بتاع اليومين دول زهقنى

المايوه القصير و السلسلة و الزيت بيعصبنى


و الخمرة اللى بقت عادى

و المنظرة اللى على الفاضى


اشوفك السنة الجاية يا هاسيندا و عندى امل

ان الصيف الجاى يبقى حالك اتعدل



كتب هذا الحوار كريم حلمى و هو يتحدث مع هاسيندا عن حالها و حال بعض ضيوفها و زوارها..