الجمعة، 14 يناير، 2011

حسين و مينا

عزيزى القارىء ، قد يكون الموضوع مكررا و لكن انا عايز اشرح وجهة نظرى ...


----------------------


حسين و مينا كانوا قاعدين .. ثم دار هذا الحوار..


شفت يا حسين اللى حصل فينا

صدقنى انا زعلان اكتر منك يا مينا


ماحنا طول عمرنا عايشين

وانا و انت على نفس التربيزة واكلين


بص يا مينا انا هقولك الموضوع من وجهة نظرى ..


اللى فجر نفسه دا جاهل

قاعد فاضى و عاطل


اللى حرضوه ضحكوا عليه

قالولوا دول أعداء ربنا ولاد الايه


قالولوا اقتلهم و موت شهيد

و هتاخد ثواب شديد


قالولوا اقتلهم و حنخللى اهلك ملوك

هندلهم فلوس و نعملهم حساب فى البنوك


و هو صدقهم عشان جاهل

و مقدرش يفرق بين الصح و الباطل


انا عارف انك زعلان يا مينا

بس متخليش الزعل لِلى بينَّا ، يِنَسِينَا ..


------------------------


بإختصار و بساطة ، رأيى فى اللى حصل قدام كنيسة الاسكندرية ، ان اللى فجر نفسه دا انسان جاهل ، و عاطل .. طيب ليه جاهل و عاطل .. لان انسان بالمواصفات دى تقدر تدخل فى دماغه اللى انت عايزه و تخليه ينفذه ..

طيب مين اللى حرضه على كده ؟؟ دا شيء مش معروف .. محدش يقعد يقوللى الموساد و القاعدة و تنظيم أم أحمد !! احنا ببساطة منعرفش ..

اللى حصل فى تصورى ان حد معين لغرض معين جتله فكرة تفجير الكنيسة فى يوم الاحتفال بالعيد عند المسيحيين ..

فا اختار شخص جاهل يقدر يضحك عليه ، و يقوله دول اعداء ربنا ، دول مش عارف ايه ، دول طالما مش مسلمين يبقى حلال فيهم الموت ، و اكيد قاله انت كدة هتموت فى سبيل الله ، هتموت شهيد .. ف الراجل بدأ يفكر ! ..


+ انه اكيد عاطل ، فا بالتالى معندوش مصدر دخل .. ممكن يبقى عليه ديون .. ممكن مش عارف يصرف على اهله ، فا بالتالى تبدأ المرحلة التانية ، اللى هى الاغراء المادى ..

يقولولوا هنأمن مستقبل اولادك ، هنسدد ديونك ، هنعالج امك فى احسن مستشفى .. و هكذا ..


فا يقوم الجاهل العاطل يبدأ يفكر .. و يقول طيب ما انا كدة هبقى كسبت الآخرة و الجنة ، و فى نفس الوقت امنت حياة ولادى و مستقبلهم فى الدنيا...


و يعمل عملتوا ..


دا باختصار رأيي فى الموضوع فى العموم .. بس احتمال قريب اكتب عن هل فعلا فى طائفية و عنصرية دينية فى مصر ولا لأ ؟!


هنا القاهرة ..


كتب هذا المقال كريم حلمى و هو يجلس امام التليفزيون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق